حجر طبيعي وأصفاه اللون السماوي فيتدرج
لونه من الأزرق السماوي إلى الأزرق الغامق ( الداكن ) ومن خصائصه أنه جمع
إلى الذهب ازداد كل واحد منها حسناً في أعين الناظرين ولذلك استخدم
اللازورد المصنع من مواد مختلفة في النقوش والدهانات كخلفية للكتابة
المذهبة في العمائر المملوكية ويؤكد هذا ما ذكره القلقشندي من أن اللازورد
أنواع كثيرة وأجودها المعدني وباقي ذلك مصنوع لا يناسب الكتابة وإنما
يستعمل في الدهانات ونحوها فيرد بالوثائق " كتابة ذهب في أرض لازورد " وعن
دهان الأسقف يرد " مسقف نقياً مدهون حريرياً ملمع بالذهب وباللازورد " وكذا
" قباب مذهبة مغرقة باللازورد والأصباغ المختلفة " .
دهش تحير فهو مدهوش وأطلقت الكلمة على بعض المباني المملوكية وربما لما لها من شكل جميل مدهش من ذلك قاعة عمرها الصالح إسماعيل بن محمد بن قلاوون بالقلعة وقال عنها المقريزي انه كان يقلد بها دهيشة الملك المؤيد صاحب حماه . وأطلق المقريزي اللفظ على قاعة عمرها رئيس الأطباء فتح الله بن معتصم بن نفيس بداره بخط سويقه المسعودي . وكذلك أطلق اللفظ على بعض المباني التجارية التي كان بسفلها حوانيت وعلوها وحدات سكنية كما جاء في وقف الناصر محمد " وجميع الربع المعروف بالدهيشة بخط باب زويلة فيما بين البابين يعرف سفلها بسكن المجيرين والحريريين ويشتمل على ست حوانيت ومقاعد فيما بين ذلك وست طباقات علوية " .
تعليقات
إرسال تعليق