حجر طبيعي وأصفاه اللون السماوي فيتدرج
لونه من الأزرق السماوي إلى الأزرق الغامق ( الداكن ) ومن خصائصه أنه جمع
إلى الذهب ازداد كل واحد منها حسناً في أعين الناظرين ولذلك استخدم
اللازورد المصنع من مواد مختلفة في النقوش والدهانات كخلفية للكتابة
المذهبة في العمائر المملوكية ويؤكد هذا ما ذكره القلقشندي من أن اللازورد
أنواع كثيرة وأجودها المعدني وباقي ذلك مصنوع لا يناسب الكتابة وإنما
يستعمل في الدهانات ونحوها فيرد بالوثائق " كتابة ذهب في أرض لازورد " وعن
دهان الأسقف يرد " مسقف نقياً مدهون حريرياً ملمع بالذهب وباللازورد " وكذا
" قباب مذهبة مغرقة باللازورد والأصباغ المختلفة " .
موسوعة العمارة والآثار والفنون والتاريخ
تعليقات
إرسال تعليق