دهش تحير فهو مدهوش وأطلقت الكلمة على
بعض المباني المملوكية وربما لما لها من شكل جميل مدهش من ذلك قاعة عمرها
الصالح إسماعيل بن محمد بن قلاوون بالقلعة وقال عنها المقريزي انه كان يقلد
بها دهيشة الملك المؤيد صاحب حماه . وأطلق المقريزي اللفظ على قاعة عمرها
رئيس الأطباء فتح الله بن معتصم بن نفيس بداره بخط سويقه المسعودي . وكذلك
أطلق اللفظ على بعض المباني التجارية التي كان بسفلها حوانيت وعلوها وحدات
سكنية كما جاء في وقف الناصر محمد " وجميع الربع المعروف بالدهيشة بخط باب
زويلة فيما بين البابين يعرف سفلها بسكن المجيرين والحريريين ويشتمل على ست
حوانيت ومقاعد فيما بين ذلك وست طباقات علوية " .
موسوعة العمارة والآثار والفنون والتاريخ
تعليقات
إرسال تعليق